الشباب والرياضة تعلن من البصرة نيتها استقدام بواخر فندقية لضيوف خليجي 23

30 نوفمبر, 2014 09:52 ص

34 0

الشباب والرياضة تعلن من البصرة نيتها استقدام بواخر فندقية لضيوف خليجي 23

أعلن وزير الشباب والرياضة عبد الحسين عبطان، الأحد، أن الوزارة بصدد الاستعانة ببواخر فندقية للتغلب على مشكلة نقص الفنادق السياحية في البصرة عند استضافة بطولة كأس الخليج بنسختها الثالثة والعشرين، فيما أبدى مجلس المحافظة ثقته بقدرة البصرة على استضافة البطولة.

وقال عبطان في حديث لـ"السومرية نيوز"، عقب اجتماعه بنائب رئيس مجلس محافظة البصرة وليد حميد كيطان إن "بطولة كأس الخليج بنسختها المقبلة ستكون في البصرة، ونحن نترقب من المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي لكرة القدم إصدار قرار خلال اسبوعين بالسماح للفرق باللعب في العراق على مسؤوليتها"، مبينا ان الإتحاد الدولي "يعتزم أيضا إيفاد لجنة الى العراق مطلع العام المقبل تمهيداً لرفع الحظر عن الملاعب العراقية".

واضاف عبطان أن "الوزارة تشعر أنها قريبة من إكمال كافة المستلزمات المطلوبة لاستضافة البطولة، بما في ذلك إنجاز المدينة الرياضية وبناء ملعب نادي الميناء، والأخير توقف العمل به قبل ثلاثة أشهر، ولكنه حالياً قيد التنفيذ، ومن المقرر أن يفتتح أواخر العام المقبل".

ولفت الوزير الذي يزور البصرة للمرة الثالثة منذ توليه منصبه الى أن "مشكلة نقص الفنادق في البصرة يمكننا حلها من خلال إستقدام بواخر فندقية، بحيث ترسو قرب السواحل العراقية في منطقة رأس البيشه ضمن قضاء الفاو، وفيها يقيم الضيوف خلال فترة إقامة البطولة"، مضيفاً أن "الوزارة لا تجد مشكلة في التخصيصات المالية لان البصرة فيها الكثير من المشاريع الوزارية والمنفذة بتمويل من موازنة المحافظة، ولكن المشكلة في الجهد الشعبي، إذ يجب مشاركة الجماهير في إحداث تغيير بالبصرة لأن ضيوف البطولة بحاجة الى تعامل خاص، وأيضاً من الضروري الإهتمام بالبيئة والنظافة".

وأشار الوزير الى أن "بطولة كأس الخليج ستكون نقطة البداية لتغيير أوضاع البصرة، كما ان المدينة الرياضية عند تشغيلها سوف توفر الآلاف من فرص العمل المباشرة وغير المباشرة، ومن المهم الإستفادة اقتصادياً من وجود المدينة الرياضية".

من جانبه، قال نائب رئيس مجلس المحافظة وليد حميد كيطان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة صادق قبل ثلاثة أعوام على تنفيذ 60 مشروعاً تتعلق بالتحضير للبطولة، وهي تشمل إنشاء مجسرات وإعادة تأهيل طريق حيوية"، موضحاً أن "ما كان يقلقنا عدم قدرة الفنادق السياحية الموجودة على إيواء جميع الضيوف المتوقعين، وهذه المشكلة حلها يكمن في استقدام بواخر فندقية، وليس من المستبعد أن تبقى بعض تلك البواخر بعد انتهاء البطولة لأن البصرة كمدينة مينائية ونفطية فيها حركة تجارية نشطة مهيأة لنجاح مشاريع من هذا النوع".

واعتبر كيطان أن "من الضروري الإستعداد نفسياً لاستضافة البطولة لان نجاحها يعد انجازاً ثميناً للمحافظة"، مضيفاً أن "بطولة الخليج بنسختها المقبلة ستكون عند إقامتها في البصرة حجر الأساس للسياحة الرياضية في المحافظة".

وكان العمل في مشروع المدينة الرياضية في البصرة إنطلق في الخامس عشر من تموز 2009، فيما يعد محافظ البصرة السابق محمد الوائلي الذي أغيل في العام الماضي أول من دعا الى بناء المدينة وبيده وضع حجر أساسها، ويشمل المشروع الذي تبلغ كلفة مراحله الأساسية نحو 550 مليار دينار إنشاء مدينة رياضية تتضمن ملعباً دولياً يتسع لـ 65 ألف متفرج أطلق عليه اسم "ملعب البصرة الدولي"، ويعرف أيضاً باسم "ملعب جذع النخلة"، إضافة إلى ملعب ثانوي يتسع لـ 10 آلاف متفرج أطلق عليه اسم "ملعب الفيحاء"، علاوة على أربعة ملاعب ثانوية للتدريب يتسع كل واحد منها لـ500 متفرج، وثلاث قاعات رياضية لألعاب خماسي الكرة والسلة والطائرة، وثماني عمارات سكنية لإقامة وفود الفرق الرياضية، وتتكون كل عمارة من ستة طوابق.

وتبلغ مساحة المدينة التي لم تنجز لغاية الآن جميع منشآتها ومرافقها 580 دونماً، وتقع على بعد 10 كم الى الغرب من مركز مدينة البصرة، وتحتوي على 18 بوابة خارجية كبيرة، كل واحدة منها تحمل اسم محافظة عراقية معينة، وتفيد التصاميم الأساسية للمشروع والتي أعدتها شركة هندسية أمريكية ودققتها وفقاً لعقد منفصل شركة استشارية بريطانية، احتواء المدينة على بحيرة صناعية على شكل خارطة العراق تحيط بالملعب الأولمبي، وكذلك حدائق وأماكن للاستراحة ومواقف للسيارات، ومستوصف للطب الرياضي، ومسبح أولمبي مغلق، وبنية خدمية متكاملة من ضمنها محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، ومحطة لمكافحة الحرائق.

مصدر: alsumaria.tv

إلى صفحة الفئة

Loading...